لم يكن لنا نصيب فلماذا مرّ القدر بنا في التوقيت الذي كانت فيه أرواحنا تبحث عن شيءٍ يشبهها؟ ولماذا تشابهت الطرق حتى حسبنا أن اللقاء بداية لا مجرد عبور؟ كيف استطاعت الصدفة أن تحفظ أسماءنا في ذاكرة بعضنا ثم تمضي وكأنها لم تترك في القلب أثرًا؟
أكان اللقاء امتحانًا للمشاعر أم درسًا يُعلّمنا أن بعض الناس يُكتب لهم الحضور لا البقاء؟ لعلّ الصدفة لم تجمعنا لننتهي معًا بل لتترك في أعماقنا أثرًا لا يمحوه الزمن
ولتثبت أن أجمل اللقاءات ليست دائمًا تلك التي يكتمل بها الطريق بل التي تغيّر الإنسان إلى الأبد ثم ترحل بهدوء تاركةً خلفها سؤالًا لا يشيخ إذا لم يكن لنا نصيب فلماذا بدا كل شيء وكأنه خُلق ليقودنا إلى بعضنا؟


مو شرط اي احد نصيب فيه ناس يعلموننا درس، او ربي يرسلهم يوقفون معنا في مواقف صعبة، او حنا اللي نوقف معهم ونعلمهم ويتاثرون فينا وهكذا
صراحه تساؤل حقي ذا وهو شي مرهق للتفكير، الحمدالله خيرة الله فوق كل شي لكن لو كانوا درس لو كانوا موقف زي ماكتبتي في مرحله معك بالحياه ليه مايروح اثر الحب اللي ماصارو يستاهلونه؟ لانه في اذى احنا صار لنا بسببهم بنهاية قوي تمنيت اكره يمكن أطيب بعد كل ذا الوقت بس ماقدرت رغم السوء
اللي شفته بالنهاية الغير متوقعه كاني ماعرفت الشخص بيوم
ف ممكن يكون التساؤل حقي : إذا لم يكن لنا نصيب معهم لماذا نستمر بحبهم رغم السوء؟